خيمة سوا الرمضانية رجعت من تاني والسنة دي عند الأهرامات
"سوا" اختارت السنة دي تكون موجودة في منطقة الأهرامات، زي ما سبق وقدموا نفسهم بنجاح، السنين اللي فاتت، في أماكن تاريخية زي: المتحف المصري الكبير، القلعة، وقصر محمد علي بالمنيل.
خيم رمضان في القاهرة بقت مش مجرد مكان بتروح تفطر أو تتسحر فيه، لكنها مساحة بتجمع بين الضيافة والثقافة. آه، أنت رايح عشان تاكل، بس كمان رايح تشوف الأجواء والتنظيم والعروض الثقافية والموسيقية المختلفة، وخيمة "سوا" فاهمين المعادلة دي كويس جدًا وقادرين يقدموها بنجاح للسنة الخامسة على التوالي.

دلوقتي في سنتها الخامسة، وبعد ما استقبلت أكتر من 50 ألف ضيف على مدار الشهر الكريم في السنين اللي فاتت، "سوا" اختارت السنة دي تكون موجودة في منطقة الأهرامات، زي ما سبق وقدموا نفسهم بنجاح، السنين اللي فاتت، في أماكن تاريخية زي: المتحف المصري الكبير، القلعة، وقصر محمد علي بالمنيل.

ليلة الافتتاح يوم 22 فبراير كانت ماشية بإيقاع محسوب بالدقيقة. استقبال الضيوف الساعة 10 مساءً، بداية الفقرات 10:45، الدرونز طلعت السما 11:30، والسحور اتقدم 11:45. تنظيم بالثانية، لأن خيمة بالحجم ده لازم تبقى ناجحة لوجستيًا قبل ما تكون تجربة أكل.


وفي الخيم الرمضانية، الموضوع بيكون مش بس في الطعم، لكن في القدرة على إدارة حجم ضيوف كبير من غير ما الإيقاع يختل. مطابخ قادرة تطلع أعداد ضخمة بنفس الجودة، حتى مع امتداد السهر لحد ساعات الفجر الأولى. الأكل هنا جزء من تجربة أكبر، ماشية بانسجام مع برنامج ثقافي وترفيهي شغال طول الليل.

ورا "سوا" في الرؤية والتنفيذ أمير وحيد وحسن جوهر، اللي بيتعاملوا مع المشروع ده كشغف حقيقي قبل ما يكون شغل. خلاصة خبرة إنتاج وتنظيم سنين، متجمعة في تجربة واحدة بتكبر سنة بعد سنة، وبتأكد إن خيمة رمضان ممكن تبقى أكتر بكتير من مجرد خيمة.
- الموضوع اللي فات تصريحات ياسمين رئيس مع "الفصلة" عن مسلسلها "اسأل روحك"
- الموضوع اللي جاي مهرجان زاوية للأفلام القصيرة من 4 لـ 15 مارس
الأكثر متابعة هذا الشهر
-
11 فبراير 2026












