الخميس مايو 28, 2026
Copied

حوار مع الممثلة مي الغيطي عن مشاركتها في الفيلم العالمي The Mummy

إخراج "لي كرونين"

علياء عبد الغفار

مي الغيطي ممثلة مصرية حققت عدد من الخطوات لطريق العالمية، سواء بمشاركاتها الاجتماعية أو مشاركتها في أعمال عالمية، آخرهم مشاركتها في فيلم The Mummy، واللي اتعرض يوم 16 أبريل في السينمات بمصر، الفيلم بينتمي لنوعية الأعمال الرعب والتشويق، وهو من إخراج "لي كرونين".


اتكلمنا مع مي الغيطي عن تجربة The Mummy وكواليس اختيارها في الدور، وعن أحلامها للخطوات الجاية. 


مي وصفت تجربتها في الفيلم إنها كانت دسمة ومميزة لأنه مش مجرد فيلم عادي، هو فيلم رعب فيه تحديات جسدية كتير وأكشن، وحتى لو هي كانت جزء صغير من الفيلم فده شئ يدعو للفخر، وهي سعيدة ومحظوظة بصداقتها مع المخرج "لي كرونين" بعد الفيلم ده. 



مي قالتلنا إنها ماتخيلتش إن يتعرض عليها دور في عمل للمخرج "لي كونين" اللي كانت من كام سنة بس بتتفرج على أعماله في السينما، ووصفت كاست الفيلم بإنهم كانوا أكتر حاجة لطيفة في الرحلة، وكانوا بيعتبروا نفسهم "سيّاح" في أسبانيا وإيرلندا لما بيخلصوا تصوير.


مي حكتلنا الدور جالها إزاي ومين كلمها، وقالت: "الكاستنج دايركتور كلمتني على الدور ومكنتش مكتوب اسم الفيلم أو أي تفاصيل، كان بس مكتوب اسم المخرج والاوديشن كان من أسهل الأوديشنز اللي عملتها حتى وأنا مش فاهمة أوي هو بيتكلم عن إيه. 


مي ماكنتش تعرف إن المخرج لي كونين قال في تصريح إنه قعد يدور على وش شبهها لمدة 6 شهور، لأن الموضوع جه بسرعة أوي ففكرت إنهم مستعجلين بس بعدها اكتشفت إنهم كانوا بيدوروا كتير، وقالت إنها بعد ما قدمت الدور، مبقتش قادرة تتخيل كمتفرجة إن حد تاني ممكن يعمل الدور ده، مش غرور بس عشان فعلا الدور شبهها أوي.


وعن شخصيتها في الفيلم، قالت مي: "الفيلم برغم إنه رعب لكن أجواء التصوير الهادية واللذيذة كانت بعيدة كل البعد عن توتر الرعب، ولما اتفجرت على المشاهد محستش إنها رعب لأني فاكرة كواليس تصويرها، ودوري بيتميز بالحزن وألم الفقدان أكتر من الرعب".


مي قالت إن أجواء الفيلم كانت لطيفة أوي وإن الكاست كانوا ألطف حاجة حصلت في التجربة دي، والأجواء كانت هادية وعايزين كل الممثلين ينجحوا.


وعن فرق التصوير في مصر وبرة، قالت: "الفرق بين التصوير في مصر وبرة، إن في مصر عندنا مرونة أكتر عكس هناك، ونفسي الجمهور يوصله إننا في فيلم The Mummy أخدنا سنة ونص في التصوير والتحضير ومجهود كبير ورا كل مشهد، وهناك عندهم ميزة إن لو هيصوروا ساعة إضافية لازم يسألوا الممثلين الأول.

مي قالتلنا إنها بتستمد طاقة الفخر والأراء المهمة عندها بتكون من أهلها والتيم بتاعها، لما بيقولوا ليها إنهم فخورين بيها ده بيحسسها إنها ماشية في الطريق الصح، كمان قالت إن معايير اختيارها للأدوار مش بتختلف مع الوقت، هتفضل عند نفس معاييرها وهي القصة الحلوة أيا كانت في مصر أو عمل عالمي.


وعن تجربتها في الفيلم العالمي Due Dating قالت: "هو كان فيلم مستقل عالمي فا كان أول مرة أكون في لوكيشن فيه ناس من جنسيات مختلفة، ده خلى الأجواء بتاعة التصوير هناك مألوفة بالنسبالي أكتر، لأن أي خطوة مهما كانت صغيرة هتفضل بتساعد وبتبني حاجات بتحصلي قدام".


مي مش حاطة هدف معين إنها تتجه حاليًا للسينما العالمية أو المصرية الفترة الجاية، وإنها بتركز أكتر على القصة والعمل والشخصية يكون فيها تحدي ومهتمة إنها تطور دورها في الصناعة المصرية، وبتكتب حاليًا وبتحاول تشارك في الإنتاج، وحاسة إنها متواجدة بشكل متساوي في الاتنين.

×