اكتشاف آثار قبطية وفرعونية خلال تدريب مدرسة الحفائر بأسوان
بمنطقة قبة الهوا
مدرسة الحفائر للمبتدئين من مفتشي الآثار الإسلامية والقبطية اختتمت تدريبها في منطقة قبة الهوا بأسوان، وخلال أعمال الحفر والمسح، اكتشف المشاركون مجموعة من اللقى الأثرية القبطية والفرعونية، منها شقفات أوستراكا عليها كتابات قبطية، وبقايا جلد ومنسوجات وبذور وشعر حيواني، وقطع فخارية، بالإضافة إلى بقايا جص ملون.
وكشفت دراسة الفخار إن المنشأة اللي اتعملت فيها الحفائر بترجع لبداية العصر الروماني المتأخر، كمان عثر المشاركون على أجزاء من تابوت من الحجر الرملي عليه نقوش باللغة المصرية القديمة، كان أُعيد استخدامه في البناء خلال فترة لاحقة.
وشمل التدريب تطبيقات عملية في الحفر الأثري وتحليل الطبقات ومعالجتها الأولية وتوثيق المكتشفات والعناصر المعمارية، واستخدام تقنيات المسح والتصوير ثلاثي الأبعاد، إلى جانب التعرف على الفخار والبقايا الآدمية والحيوانية وتسجيلها.
وشريف فتحي، وزير السياحة والآثار، قال إن تدريب وتأهيل العاملين في مجال الآثار وتطوير مهاراتهم من أولويات الوزارة، خصوصًا البرامج اللي بتجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي في المواقع الأثرية.
والدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، قال إن البرنامج جمع بين المسح والحفائر وتسجيل وتوثيق المكتشفات وتحليلها، وده ساعد المتدربين يتعرفوا على استخدام التقنيات الحديثة في توثيق العناصر المعمارية واللقى الأثرية، ويدعم تطوير شغل الحفائر والحفاظ على التراث الأثري.
والدكتور أحمد رحيمه، معاون وزير السياحة والآثار لتنمية الموارد البشرية والمشرف العام على وحدة التدريب المركزي، قال إن البرنامج شارك فيه 12 متدرب، تم اختيارهم وفق معايير حددتها اللجنة المختصة، واختيار منطقة قبة الهوا للتدريب جه بسبب أهميتها الأثرية والتاريخية، واحتياج بعض أجزائها لمزيد من أعمال المسح والحفائر والتوثيق.
جدير بالذكر إن التدريب كان بالتعاون بين وزارة السياحة والآثار والمعهد الألماني للآثار بالقاهرة، بمشاركة 12 مفتش آثار إسلامية وقبطية.
- الموضوع اللي فات "نتقابل مع شروق الشمس" أفضل فيلم قصير في مهرجان باريس السينمائي
- الموضوع اللي جاي مريم نعوم أول سفيرة للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بمصر
الأكثر متابعة هذا الشهر
-
14 أكتوبر 2026
-
21 أكتوبر 2026












