ايه قصة "رفات نخت" اللي مصر طلبت استعادتها؟
بعد ما اتشالت من العرض في متحف في اسكتلندا
في أكتوبر اللي فات، متحف كيلفينروف في اسكتلندا، قرر يشيل رافات مومياء كاهن مصري قديم اسمه "نخت" من قاعات العرض المفتوحة للجمهور.
واستبدل المتحف المومياء بلافتة توضيحية مكتوب عليها: "لقد أزلنا رفاتاً بشرية من هذا المعرض كعلامة احترام".
والخطوة دي ماتعتبرش الأولى من نوعها، فنفس المتحف سبق وشال رأس وقدمين محنطتين يُعتقد إن أصلهم بيرجع لوادي الملوك. ومتحف "ذا هانتريان" الاسكتلندي غطى جسد المومياء المصرية "ليدي شيب-إن-حور"، بعد ما فضلت معروضة للجمهور من سنة 1820، ولكن تابوتها ما زال معروض باعتباره قطعة فنية بتعكس طقوس الدفن المصرية القديمة.
وبحسب تصريحات ممثل المتحف لصحيفة "التايمز" البريطانية، فالقرار جه بسبب عدم وجود موافقة موثقة من الشخص المتوفي أو احفاده تسمح باستمرار عرض الرفات البشرية. وده خلّى المسؤولين يشوفوا إن منع عرضها للجمهور هو التصرف الأكثر احترامًا للمتوفين.
وبحسب تقرير جريدة "BBC" البريطانية، "جلاسكو لايف" المؤسسة المسؤولة عن إدارة المتحف قالت إنها استقبلت خلال الأيام اللي فاتت طلب لإعادة رفات "نخت" إلى مصر، لكنها ماقدرتش تحدد مين الجهة اللي قدمت الطلب. لكن الصحف المصرية أكدت تقديم مصر لطلب رسمي.
رفات مومياء الكاهن "نخت" بتمثل أهمية أثرية، باعتبارها قطعة آثرية عمرها 4 آلاف سنة، لكاهن عاش في الفترة بين 1985 و1797 قبل الميلاد، وعثر على رفاته المحنطة في منطقة بني حسن بمحافظة المنيا في مصر الوسطى، خلال عمليات تنقيب أجريت في أوائل القرن العشرين، والرفات وصلت لمدينة جلاسكو باسكتلندا في 1923م، بعد ما تم التبرع بيها وفضلت معروضة في المتحف لأكتر من قرن لحد ما الإدارة قررت حجب عرضه الشهر اللي فات.
دلوقتي رفات مومياء "نخت" محفوظة في مخازن المتحف مستنية مصيرها ما بين إعادة العرض ورجعوها لبلدها مصر، قولنا أنت تفتكر دي البداية لرجوع آثار تانية كتير لمصر؟
- الموضوع اللي فات "بريدي" مشروع من هيئة البريد لتوثيق المراسلات والإخطارات إلكترونيًا
- الموضوع اللي جاي مهرجان Cairo Khayal Show من 8 لـ 10 نوفمبر في القاهرة الجديدة
الأكثر متابعة هذا الشهر
-
14 أكتوبر 2026
-
21 أكتوبر 2026












